Click me!

التبرع بالخلايا الجذعية: الطرق والشروط والتسجيل والعثور على متبرع مطابق

26 سبتمبر 2026
Ds
التبرع بالخلايا الجذعية: الطرق والشروط والتسجيل والعثور على متبرع مطابق

الخلايا الجذعية.. أمل يتجدد للعديد من المرضى

تُعد الخلايا الجذعية من الخلايا المهمة في جسم الإنسان، وتمثل أملًا كبيرًا بعد الله للعديد من المرضى الذين قد يحتاجون إلى زراعتها ضمن خطط علاج بعض أمراض الدم والمناعة وغيرها من الحالات الطبية.

وقد يكون العثور على متبرع مطابق خطوة أساسية في رحلة علاج بعض المرضى، ولهذا تسهم زيادة أعداد المسجلين في سجلات المتبرعين بالخلايا الجذعية في رفع فرص العثور على شخص متوافق عند الحاجة.

في هذا الدليل نتعرف على مفهوم الخلايا الجذعية، وطرق جمعها، وشروط التسجيل والتبرع، وكيفية البحث عن متبرع مطابق، وما الذي ينبغي على الشخص معرفته قبل التسجيل.

ما هي الخلايا الجذعية؟

الخلايا الجذعية هي الخلايا الأم التي يمكنها إنتاج عدد من خلايا ومكونات الدم.

ومن أبرز ما تنتجه:

  • خلايا الدم الحمراء.
  • خلايا الدم البيضاء.
  • الصفائح الدموية.

وتوجد الخلايا الجذعية المكونة للدم بصورة رئيسية في نخاع العظم.

وتكمن أهميتها في قدرتها على المساهمة في إعادة تكوين خلايا الدم لدى بعض المرضى الذين يحتاجون إلى زراعة الخلايا الجذعية ضمن الخطة العلاجية.

كيف يتم جمع الخلايا الجذعية؟

يمكن الحصول على الخلايا الجذعية بعدة طرق.

ومن أبرز المصادر المذكورة:

  • نخاع العظم.
  • الدم عن طريق الوريد.
  • دم الحبل السري.

وتختلف طريقة الجمع بحسب الحالة الطبية، واحتياج المريض، وتقييم الفريق المختص.

أولًا: جمع الخلايا الجذعية من نخاع العظم

يتم جمع الخلايا الجذعية من نخاع العظم داخل غرفة العمليات وتحت التخدير العام.

ويتم أخذ الخلايا من الجزء الخلفي من عظم الحوض باستخدام إبرة مخصصة لهذا الإجراء.

ولا تتطلب العملية عادة وجود جروح جراحية كبيرة أو خياطة واسعة، إذ يتم الوصول إلى نخاع العظم باستخدام الأدوات المخصصة لذلك.

كم تستغرق عملية جمع نخاع العظم؟

بحسب المعلومات الواردة، تستغرق عملية الجمع تقريبًا:

30 إلى 40 دقيقة.

وقد تختلف المدة من حالة إلى أخرى وفق الإجراءات الطبية وحالة المتبرع.

كم يبقى المتبرع في المستشفى؟

قد يحتاج المتبرع إلى البقاء في المستشفى لمدة يوم تقريبًا.

وفي بعض الحالات قد يكون بإمكانه مغادرة المستشفى بعد عدة ساعات أو في صباح اليوم التالي، وفق تقييم الفريق الطبي وحالة المتبرع بعد الإجراء.

ماذا قد يشعر به المتبرع بعد جمع نخاع العظم؟

قد يشعر بعض المتبرعين بألم أو انزعاج في منطقة أسفل الظهر أو الحوض بعد العملية.

وبحسب المعلومات الواردة، يمكن لكثير من المتبرعين العودة تدريجيًا إلى نشاطهم المعتاد خلال نحو يومين إلى ثلاثة أيام.

إلا أن سرعة التعافي تختلف من شخص إلى آخر، ويجب اتباع تعليمات الفريق الطبي.

ثانيًا: جمع الخلايا الجذعية من الدم عبر الوريد

يمكن أيضًا جمع الخلايا الجذعية من مجرى الدم باستخدام جهاز متخصص.

وقبل موعد التبرع بعدة أيام قد يُعطى المتبرع حقنًا يومية من دواء فيلغراستيم.

ويهدف استخدام هذا الدواء إلى تحفيز نخاع العظم على إطلاق عدد أكبر من الخلايا الجذعية إلى مجرى الدم، حتى يمكن جمعها.

كيف تتم عملية الجمع عن طريق الدم؟

في يوم التبرع تمر العملية عادة بالخطوات التالية:

  1. يتم توصيل المتبرع بجهاز مخصص لجمع الخلايا.
  2. يتم سحب الدم من المتبرع.
  3. يمر الدم عبر الجهاز.
  4. يقوم الجهاز بفصل الخلايا الجذعية المطلوبة.
  5. يتم الاحتفاظ بالخلايا التي تم جمعها.
  6. تعاد بقية مكونات الدم إلى جسم المتبرع.

وتشبه هذه العملية من حيث المبدأ آلية التبرع ببعض مكونات الدم مثل الصفائح الدموية.

كم تستغرق عملية جمع الخلايا الجذعية عبر الوريد؟

بحسب المعلومات الواردة، قد تستغرق عملية الجمع تقريبًا:

3 إلى 4 ساعات.

وقد تختلف المدة بحسب حالة المتبرع والكمية المطلوبة وطريقة الجمع والإجراءات الطبية.

ما الأعراض التي قد تصاحب استخدام الحقن؟

قد يشعر بعض المتبرعين أثناء فترة استخدام الحقن التحفيزية ببعض الأعراض، ومنها:

  • الصداع.
  • آلام في العظام.
  • آلام في العضلات.

وبحسب المعلومات الواردة، غالبًا ما تتراجع هذه الأعراض تدريجيًا بعد انتهاء عملية التبرع.

ويجب إبلاغ الفريق الطبي بأي أعراض تظهر خلال فترة التحضير أو بعد التبرع.

متى يعود المتبرع إلى وضعه الطبيعي؟

بحسب المعلومات الواردة، يمكن للمتبرع العودة إلى حالته الطبيعية خلال يوم أو يومين بعد التبرع عبر الدم في كثير من الحالات.

لكن مدة التعافي تختلف بين الأشخاص، ويكون الفريق الطبي هو المرجع في تحديد التعليمات المناسبة لكل متبرع.

ثالثًا: الخلايا الجذعية من دم الحبل السري

دم الحبل السري هو الدم الموجود في المشيمة والحبل السري بعد ولادة الطفل.

ويمكن جمع هذا الدم بعد الولادة وحفظه وفق الإجراءات الطبية المخصصة، ثم تجميده للاستفادة من الخلايا الجذعية الموجودة فيه عند الحاجة.

وتتم عملية الجمع بعد الولادة.

وقد يختار الوالدان، بحسب الخيارات والأنظمة المتاحة:

  • الاحتفاظ بدم الحبل السري.
  • أو التبرع به للاستفادة منه طبيًا.

وقد يكون لدم الحبل السري أهمية خاصة في بعض الحالات التي تحتاج إلى زراعة خلايا جذعية.

ما الأمراض التي قد تحتاج إلى زراعة الخلايا الجذعية؟

قد تستخدم زراعة الخلايا الجذعية في علاج عدد من الأمراض والحالات الطبية.

ومن أبرز الحالات المذكورة:

  • بعض أمراض سرطان الدم.
  • بعض أمراض الدم.
  • بعض أمراض المناعة.
  • بعض الأمراض الاستقلابية.
  • بعض حالات الخلل في عمل الإنزيمات.

كما تتم دراسة استخدامات الخلايا الجذعية في عدد من المجالات والحالات الأخرى.

ويحدد الطبيب والفريق المتخصص ما إذا كانت زراعة الخلايا الجذعية مناسبة للمريض وفق التشخيص والحالة الصحية.

ما شروط التسجيل أو التبرع بالخلايا الجذعية؟

بحسب المعلومات الواردة، توجد مجموعة من الشروط الأولية للتسجيل كمتبرع.

ومنها:

  • أن يكون عمر المتبرع بين 18 و49 عامًا.
  • ألا يعاني من أمراض مزمنة أو معدية تمنع التبرع.
  • أن يكون قادرًا على استكمال الفحوصات الطبية عند الحاجة.
  • أن يكون مدركًا لإمكانية التواصل معه مستقبلًا إذا وجد مريض مطابق.
  • الالتزام بالإجراءات والفحوصات المطلوبة.
  • تحديث معلومات الاتصال بصورة مستمرة.
  • إبلاغ السجل بأي تغير مهم في الحالة الصحية.
  • الالتزام بالخصوصية والإجراءات المعتمدة بين المتبرع والمريض.

ملاحظة مهمة

التسجيل في سجل المتبرعين لا يعني أن الشخص مؤهل تلقائيًا للتبرع عند وجود تطابق.

بل يتم إجراء تقييم وفحوصات إضافية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التبرع.

كيف يتم البحث عن متبرع مطابق؟

يحتاج المريض الذي سيخضع لزراعة الخلايا الجذعية إلى متبرع تتوافق خصائصه الحيوية مع متطلبات الزراعة.

وقد يبدأ البحث بين أفراد الأسرة والأقارب.

وبحسب المعلومات الواردة، يمكن أن يشمل البحث:

  1. الوالدين.
  2. الإخوة والأخوات الأشقاء.
  3. الإخوة والأخوات غير الأشقاء.
  4. الأعمام والأخوال أو أقارب آخرين بحسب درجة القرابة.
  5. سجلات المتبرعين بالخلايا الجذعية في حال عدم العثور على متبرع مناسب داخل الأسرة.

ويتم تحديد مدى التطابق من خلال فحوصات متخصصة تجريها الجهات الطبية المختصة.

لماذا يصعب أحيانًا العثور على متبرع مطابق؟

لا تعتمد مطابقة الخلايا الجذعية على فصيلة الدم وحدها.

بل توجد عوامل وراثية ومخبرية متخصصة تستخدم لتحديد مدى التوافق بين المتبرع والمريض.

ولهذا قد لا يكون أقرب الأشخاص للمريض مطابقين بصورة مناسبة، بينما قد يوجد شخص غير قريب منه يحمل الخصائص المطلوبة.

وكلما زاد عدد المسجلين في سجلات المتبرعين، زادت فرص العثور على متبرع مناسب لمريض يحتاج إلى الزراعة.

هل يعني التسجيل أنني سأتبرع فورًا؟

لا.

التسجيل في سجل المتبرعين يعني أنك أعلنت استعدادك المبدئي للتبرع إذا ظهر مستقبلًا مريض متوافق معك.

وقد يحدث أحد الاحتمالات التالية:

  • يتم التواصل معك بعد فترة قصيرة.
  • يتم التواصل معك بعد عدة سنوات.
  • لا يتم التواصل معك مطلقًا لعدم ظهور مريض مطابق.

ولهذا فإن التسجيل لا يعني إجراء التبرع مباشرة.

ماذا يحدث إذا ظهر تطابق مع أحد المرضى؟

عند ظهور تطابق محتمل، تقوم الجهة المختصة بالتواصل مع المتبرع المسجل.

وقد تبدأ بعد ذلك مجموعة من الإجراءات مثل:

  • التأكد من بيانات المتبرع.
  • مراجعة حالته الصحية الحالية.
  • إجراء فحوصات إضافية للتأكد من درجة التطابق.
  • إجراء التقييم الطبي اللازم.
  • شرح طريقة التبرع المتوقعة.
  • مناقشة الإجراءات والمخاطر والتعليمات.
  • الحصول على الموافقات اللازمة.

ولا تتم عملية التبرع إلا بعد استكمال التقييم والتأكد من أهلية المتبرع.

هل يمكنني الانسحاب بعد التسجيل كمتبرع؟

بحسب المعلومات الواردة، التسجيل كمتبرع لا يعني وجود إلزام يجبر الشخص على إجراء التبرع.

ويمكن للمسجل أن يطلب الانسحاب من السجل.

لكن من المهم جدًا أن يكون قرار التسجيل مدروسًا وجادًا.

فإذا تم العثور على تطابق وبدأ المريض مراحل التحضير لعملية الزراعة، فقد يكون انسحاب المتبرع في مرحلة متأخرة مؤثرًا بصورة خطيرة على خطة علاج المريض.

ولهذا ينبغي على الشخص قبل التسجيل أن يفهم معنى الالتزام وأن يكون مستعدًا بصورة حقيقية للتبرع إذا ظهر تطابق مناسب.

لماذا يجب تحديث بيانات المتبرع؟

قد يبقى الشخص مسجلًا سنوات قبل ظهور مريض مطابق.

ولهذا فإن تحديث البيانات أمر بالغ الأهمية.

ينبغي تحديث السجل عند حدوث تغيير في:

  • رقم الهاتف.
  • الاسم.
  • العنوان.
  • وسائل الاتصال.
  • الحالة الصحية.
  • الرغبة في الاستمرار في التسجيل.
  • الرغبة في الانسحاب من السجل.

فإذا ظهر مريض متوافق ولم تستطع الجهة الوصول إلى المتبرع، فقد تضيع فرصة مهمة للمريض.

ما كمية الخلايا الجذعية التي يتم سحبها؟

عند جمع الخلايا الجذعية من نخاع العظم، يتم سحب كمية محددة وفق احتياج المريض ووزن المتبرع والإجراءات الطبية.

وبحسب المعلومات الواردة، قد تصل الكمية المستخدمة إلى ما يقارب:

5% إلى 10% من نخاع العظم.

ويقوم الجسم بعد ذلك بتعويض ما تم جمعه تدريجيًا.

وبحسب المحتوى، يمكن أن يتم التعويض خلال فترة تقارب 4 إلى 6 أسابيع.

وتختلف التفاصيل حسب طريقة التبرع والحالة الطبية.

هل يعود نخاع العظم إلى طبيعته بعد التبرع؟

يستمر نخاع العظم في إنتاج خلايا الدم، ويعمل الجسم على تعويض الخلايا التي تم جمعها بعد التبرع.

وتتم متابعة المتبرع وفق الإجراءات الطبية المعتمدة للتأكد من تعافيه بصورة جيدة.

ولهذا فإن كمية الخلايا التي يتم جمعها تحدد وفق ما يعتبره الفريق الطبي آمنًا للمتبرع ومناسبًا للمريض.

هل التبرع بالخلايا الجذعية مؤلم؟

تختلف تجربة المتبرع بحسب طريقة جمع الخلايا.

عند الجمع من نخاع العظم

يتم الإجراء تحت التخدير العام، وقد يشعر المتبرع بعد العملية بألم أو انزعاج في منطقة الحوض أو أسفل الظهر.

عند الجمع من الدم

لا توجد عملية جراحية لجمع الخلايا، لكن قد يشعر المتبرع بأعراض مؤقتة مرتبطة بالحقن التحفيزية مثل آلام العظام أو العضلات أو الصداع.

ويشرح الفريق الطبي للمتبرع مسبقًا ما يمكن توقعه وطريقة التعامل مع الأعراض.

هل التبرع بالخلايا الجذعية آمن؟

تمر عملية التبرع بمراحل من التقييم والفحص الطبي قبل اعتماد المتبرع.

وتهدف هذه الإجراءات إلى المحافظة على سلامة المتبرع والتأكد من أن التبرع مناسب لحالته الصحية.

ومثل أي إجراء طبي، قد توجد آثار جانبية أو مخاطر محتملة تختلف بحسب طريقة الجمع والحالة الصحية.

ولهذا يجب أن يحصل المتبرع على المعلومات الطبية الكافية من الفريق المختص قبل اتخاذ القرار النهائي.

هل فصيلة الدم تحدد التطابق؟

لا تعتمد مطابقة الخلايا الجذعية على فصيلة الدم وحدها.

يتم الاعتماد على فحوصات تخصصية لتحديد مدى التوافق بين المتبرع والمريض.

ولهذا قد يوجد شخصان يحملان فصيلة الدم نفسها ولا يكونان متطابقين لزراعة الخلايا الجذعية، وقد توجد اختلافات أخرى يحددها الفحص المخبري.

لماذا يعد وجود سجل للمتبرعين مهمًا؟

قد لا يجد بعض المرضى متبرعًا مناسبًا داخل الأسرة.

وعندها يصبح البحث في سجلات المتبرعين خيارًا مهمًا.

وكل شخص جديد يسجل بصورة جادة يضيف احتمالًا جديدًا لوجود تطابق مع أحد المرضى.

ولهذا فإن توسيع قاعدة المسجلين يزيد فرص العثور على متبرع مناسب لمن ينتظرون الزراعة.

هل يمكن الحفاظ على خصوصية المتبرع والمريض؟

تعد الخصوصية جزءًا مهمًا من إجراءات التسجيل والتبرع.

وقد تكون هناك ضوابط تتعلق بمدى معرفة المتبرع والمريض بهوية بعضهما، وتختلف الإجراءات بحسب النظام والسياسة التي تتبعها الجهة المسؤولة عن السجل والزراعة.

ويجب على المتبرع الالتزام بالسياسات والتعليمات التي تشرحها له الجهة المختصة.

هل يتحمل المتبرع تكاليف التبرع؟

بحسب المعلومات الواردة، لا يتحمل المتبرع التكاليف الطبية المتعلقة بعملية التبرع.

وقد تتولى الجهة أو المركز المسؤول عن الزراعة بعض التكاليف المرتبطة بالإجراءات، مثل:

  • الفحوصات الطبية.
  • إجراءات التبرع.
  • بعض متطلبات السفر عند الحاجة.
  • الإقامة عند الحاجة.

وتختلف التفاصيل وفق الجهة المنظمة والسياسات المطبقة، لذلك ينبغي سؤال المركز المختص عن جميع الجوانب المالية قبل بدء الإجراءات.

كيف أسجل كمتبرع بالخلايا الجذعية؟

بحسب المعلومات المتوفرة في المحتوى، يمكن للراغب في التسجيل التواصل مع سجل المتبرعين المرتبط بمستشفى الملك فيصل التخصصي.

رقم التواصل المذكور لسجل المتبرعين:

0552804068

وينصح عند التواصل بالسؤال عن:

  • شروط التسجيل الحالية.
  • العمر المعتمد.
  • خطوات التسجيل.
  • الفحوصات المطلوبة.
  • آلية تحديث البيانات.
  • كيفية الانسحاب من السجل عند الحاجة.
  • الإجراءات المتبعة إذا ظهر تطابق مع أحد المرضى.

وقد تتغير طرق التسجيل أو أرقام التواصل أو المتطلبات مع الوقت، لذلك يُفضل التأكد من البيانات الحالية لدى الجهة المختصة.

قبل التسجيل.. اسأل نفسك هذه الأسئلة

التسجيل في سجل المتبرعين ليس مجرد إدخال بيانات، بل إعلان استعداد حقيقي للمساعدة إذا ظهر تطابق في المستقبل.

قبل التسجيل فكر في الأسئلة التالية:

هل أفهم معنى التبرع بالخلايا الجذعية؟

هل أنا مستعد لإجراء فحوصات إضافية إذا تم التواصل معي؟

هل أنا مستعد لتخصيص الوقت اللازم للإجراء إذا ظهر تطابق؟

هل سأحرص على تحديث بياناتي باستمرار؟

هل أفهم أهمية عدم الانسحاب في مرحلة متأخرة بعد بدء تجهيز المريض؟

إذا كانت لديك أسئلة أو مخاوف، فاطلب شرحها من الجهة المختصة قبل التسجيل.

التبرع بالخلايا الجذعية.. قد تكون أنت التطابق المنتظر

بالنسبة لك قد يكون التسجيل خطوة تستغرق وقتًا قصيرًا.

لكن بالنسبة إلى مريض ينتظر متبرعًا مطابقًا، فإن وجود اسم جديد في سجل المتبرعين قد يمثل فرصة جديدة للأمل والعلاج.

وقد تمر سنوات دون أن يتم التواصل معك، وقد يأتي يوم يظهر فيه تطابق بينك وبين مريض يحتاج إلى زراعة الخلايا الجذعية.

وهنا تظهر أهمية اتخاذ قرار التسجيل بوعي ومسؤولية.

وفي جمعية دماؤنا صدقة نؤمن بأهمية نشر المعرفة الصحيحة عن أشكال التبرع المختلفة، وتعزيز ثقافة العطاء الواعي، وتشجيع أفراد المجتمع على الحصول على المعلومات من الجهات الطبية المختصة قبل اتخاذ قراراتهم.

كل متبرع جديد يرفع احتمالية العثور على تطابق، وكل تطابق قد يكون بداية أمل جديد لمريض.

دماؤنا تروي الحياة.. وتصنع الأمل.

تنبيه صحي مهم

المعلومات الواردة في هذا المقال مقدمة لأغراض التوعية العامة، ولا تعد بديلًا عن الاستشارة الطبية أو المعلومات الصادرة من سجل المتبرعين أو مركز زراعة الخلايا الجذعية.

شروط التسجيل، والفئة العمرية، وطرق جمع الخلايا، والفحوصات، ومدد التعافي، والتكاليف، وإجراءات التطابق قد تختلف وفق حالة المتبرع والمريض والسياسات والأنظمة المعتمدة لدى الجهة المختصة.

الجهة الطبية المختصة هي المرجع النهائي في تحديد أهلية المتبرع وطريقة التبرع والإجراءات المرتبطة بها.